⚫🔴 تحيي بلادنا اليوم الذكرى الحادية عشرة لثورة الحرية والكرامة وسط اوضاع إقتصادية وإجتماعية صعبة ومخاوف جدّية على مسار الإنتقال الديمقراطي ومؤشر الحرّيات إثر إصدار الأمر الرئاسي عدد 117 المتعلق بالتدابير الإستثنائية رغم الترحيب الواسع بالإرادة المعلنة في 25 جويلية 2021 لتصحيح المسار وإرساء مفهوم #دولة_القانون والمؤسسات.

🔴 ولئن تمكنت تونس منذ 14 جانفي 2011 من إنهاء الحكم التسلّطي وشرعت في تكريس مسار #الإنتقال_الديمقراطي وترسيخ مكاسب التعددية السياسية وحقوق الإنسان، إلا أن امتداد هذا المسار لأكثر من عشرة سنوات وعدم مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي بقيت مترديّة، حال دون بلوغ الأهداف المرجوّة و تحقيق تطلّعات المواطنين.

🔴 وبهذه المناسبة الوطنية يهم حزب #آفاق_تونس أن يُعبّر عن وفائه المبدئي والثابت لدماء الشهداء ولإرادة الشعب التونسي في #الشغل و#الحرية و #الكرامة، ويؤكد على تمسّكه بهذا التاريخ الرمزي الذي لن يمحى من ذاكرة ووجدان عموم التونسيّات والتونسيين بمجرّد إصدار مرسوم ينصّ على ذلك، و عليه يدعو آفاق تونس إلى:

📌استكمال مسار الإنتقال الديمقراطي والإصلاح المستوجب بمؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق مقاربة تشاركية وتمثيليّة واسعة بعيدا عن منطق الإقصاء و التفرّد بالرأي والقرار.

📌 احترام حقّ التظاهر و حريّة التعبير بمختلف أشكالها وتحييد الادارة والابتعاد عن استعمال الدولة و أجهزتها بصفة عامّة و الولاّة بصفة خاصة لحسابات سياسيّة ضيّقة آملين أن اتخاذ قرار منع التجمّعات بُني على أساس علمي بحت، لا من أجل الحدّ من الحرّيات.

📌 الشروع الفوري في إجراء إصلاحات اقتصادية كبرى تحرّر #بجرة_قلم الطاقات ومحرّكات الإقتصاد الوطني من مكبّلات الممارسات القديمة و #البيروقراطية_الإدارية والقوانين البالية التي تعيق #التنمية والمبادرة و #الإستثمار.

✅ هذا ويأمل الحزب أن يكون هذا التاريخ الرمزي في المستقبل القريب عنوانا لبلوغ المعادلة الحضارية المنشودة بين تكريس الحرية والديمقراطية وتحقيق الرخاء الإقتصادي والإجتماعي.

الهيئة التنفيذية لحزب آفاق تونس.
تونس في 14 جانفي 2022.

اشترك في نشرية الحزب

لكي تبقى مطلعا على آخر المستجدات

إيجا معانا و حلّ آفاق جديدة

مع بعضنا تونس غدوة خير

نحب ننخرط